برلمانيون تونسيون : سنمنح الثقة لحكومة الفخفاخ وليس ”شيكا على بياض“ (فيديو)

عبرت معظم الكتل النيابية في البرلمان التونسي، عن استعدادها لمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ، لكنها شددت على أنها لن تمنحها ”شيكا على بياض“.

وأكد نواب تونسيون لـ ”إرم نيوز“، أن الحكومة المتفق عليها هي ”حكومة الحد الأدنى“ وسيكون أداؤها تحت رقابة البرلمان.

وقال النائب عن التيار الديمقراطي رضا الزغمي، إن ”حكومة الفخفاخ تشكلت على أساس المحاصصة الحزبية، ورغم تحفظاتنا على بعض الأسماء التي تحوم حولها شبهات، فقد عبرنا في التيار الديمقراطي سابقا أننا سنمنح ثقتنا لهذه الحكومة“.

وأضاف الزغمي لـ ”إرم نيوز“، أن ”الحزام السياسي لهذه الحكومة واسع، لكن هناك تشتتا برلمانيا كبيرا؛ ما يجعل إمكانية صمودها مرتبط بأدائها، وهو الأهم“.

واعتبر أن ”المطلوب من الحكومة اليوم وما يضمن ديمومتها، هو أداء وزرائها، ونحن ككتلة ديمقراطية وكتيار ديمقراطي، وإن كنّا جزءا من هذه الحكومة، سنكون بمثابة العين الرقيبة، وسنقوم بمحاسبتها وتتبعها في مختلف مراحل الحكم“.

وأوضح الزغمي، أن ”المراقبة ستشمل خصوصا الشخصيات التي تولت حقائب وزارية، وكان من الممكن إيجاد شخصيات أكثر كفاءة منها“. مضيفا أنه ”في كل الحالات نأمل أن تنجح الحكومة في تنفيذ برنامج إصلاح ينتظره التونسيون، وخاصة فيما يتعلق بمقاومة الفساد واستئصاله، وهو الرهان الأكبر“.

من جانبه، أكد النائب عن حزب ”تحيا تونس“ مصطفى بن أحمد، أن حزبه سيصوت للحكومة وسيدعمها بوصفه جزءا منها.

وقال بن أحمد لـ ”إرم نيوز“، إن ”قدرة الحكومة الجديدة على الصمود تتوقف على أدائها“، وتابع: ”إذا تمكنت الحكومة من وضع برنامج وتنفيذه، ستتجاوز العقبة، وهذا يتوقف على حزامها السياسي ومدى التزامه بدعمها، وكذلك المناخ العام واستعدادات جميع الاطـراف، من نشطاء اجتماعيين واقتصاديين وتفهمهم“.

بدوره، وصف النائب عن حركة الشعب زهير المغزاوي، حكومة الفخفاخ، بأنها ”حكومة الممكن، في ظل الصعوبات التي واجهتها مشاورات تشكيلها، وعليها أن تسعى جاهدة لتحقيق الإنجازات“.

وحذر المغزاوي، من أن ”هذه الحكومة قد تكون حكومة الفرصة الأخيرة، فإما أن تعطي رسائل أمل للتونسيين، وإما أن يكون الفشل مصيرها، وحينها سيكون الانفجار الكبير الذي لا أحد يقدر حدوده“.

وأضاف: ”لذلك علينا اليوم تجاوز الصراعات السياسية، وأن يتحمل كل طرف مسؤوليته ويتجه نحو الإنجاز“.

في المقابل، أكد النائب عن حزب ”قلب تونس“ أسامة الخليفي، أن الموقف النهائي من حكومة الفخفاخ ستتخذه هياكل الحزب، ”لكن من حيث المبدأ، فإن الحزب يقف في صف المعارضة، ولن يمنح الثقة للحكومة الجديدة“.
وقال الخليفي، إن ”الحزام السياسي لهذه الحكومة غير منسجم، وفيه عدة خلافات، وهذا يهدد استمرارية الدولة“.

وأضاف أن ”هذه التناقضات من شأنها أن تكوّن حكومة ضعيفة جدا، ولذلك سنعارضها، وسنعارض المنحى الإقصائي الذي تكونت عليه، وسنكون قوة معارضة لخلق البديل؛ لأن تونس تستحق حكومة قوية مشكلة في مناخ إيجابي“، على حد تعبيره.
ارم نيوز

0 0
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %