سفير إسرائيل بمصر الأسبق: بسبب قيس سعيّد تونس تبصق من البئر الذي تشرب منه

كشف الفلسطيني إبراهيم عبد الكريم رئيس تحرير مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية في مقال نشره بموقع بالحبر السري اليوم الأحد 1 مارس 2020، أن إعلام الصهاينة كثّف في الآونة الأخيرة من اهتمامه بالشأن التونسي عموما وبرئيس الجمهورية قيس سعيّد على وجه الخصوص وذلك منذ الإعلان عن فوزه بمنصب رئيس الجمهورية التونسية في أكتوبر الماضي.سعيّد حبّرت في شأنه عديد المقالات أولها ما صدرته جريدة  »هارتس » عندما وصفته بــ “انتصار أستاذ القانون المدعوم من الإسلاميين” إذ اعتبرت الصحيفة بأن سعيّد رجل راديكالي لا يؤمن بالمساواة في الميراث ويعارض المثلية الجنسية بشدة لا يملك أي دعم حزبي ومزاجه صعب إلى جانب كونه لا يملك كاريزما على حد تقديرها، مستدلة في هذا الإطار بأن رئيس الدولة يعتزم تشديد القيود على المنظمات الأجنبية بتونس التي تعاني من تغوّل النقابات المهنية ما يحول دون تطبيق الإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد الدولي، علاوة عن تفشي البطالة. بدوره يتسحاق ليفانون سفير دولة الاحتلال بمصر سابقا بين 2009 و2011 بصحيفة معاريف، إذ اعتبر ليفانون أن تونس وأندونيسيا بادرتا بتقديم مشروع قانون يعارض صفقة القرن وهي بذلك تعلن عن تحول في علاقتها بالولايات المتحدة اّلأمريكية التي منحت تونس منذ 2011 مليارا ونصف المليار من الدولارات في شكل هبات ومساعدات (ما يفوق 4000 مليارا من المليمات التونسية). وأضاف السفير في مقاله قائلا: “بدلاً من إسداء الشّكر إلى الولايات المتحدة، تبصق تونس في البئر التي تشرب منها. هذه هي السياسة المُتشدِّدة لقيس سعيِّد، الرئيس التونسي حديث العهد، حيث يُعزِّز مشروع القرار التونسي إلى مجلس الأمن ميل تصلّب المواقف الذي بدأ مع انتخاب سعيِّد، رجل القانون، عديم أية تجربة سياسية (…)، لرئاسة الدولة في تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي”. قبل أن يخلص إلى مطالبة حكومة نتنياهو بوجوب العمل على ربط الصلة بين الكيان الصهيوني والجالية التونسية اليهودية، وهي عبارة تنطوي على امتعاض الصهاينة من النهج السياسي للرئيس قيس سعيّد. رابط المقال الأصلي

0 0
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %